تختلف طريقة تثبيت البرامج في نظام لينكس عن ويندوز اختلافًا كبيرًا، فبخلاف الطريقة المعروفة في ويندوز لتثبيت ملفات EXE وMSI تتوفر أكثر من طريقة في لينكس، كما تختلف صيغة البرامج من توزيعة إلى أخرى، وذلك راجع إلى طبيعة لينكس اللامركزية وتنوع أنظمة تحزيم البرامج. كما ظهر منذ فترة عدد من المحاولات التي تهدف إلى توفير ملفات تنفيذية للبرامج تعمل على مختلف التوزيعات. دعونا نلقى نظرة على حزم البرمجيات في لينكس.
لا يختلف أحد على أن إحدى أقوي طرق حماية حساباتك على الإنترنت هي استخدام كلمة سر قوية وفريدة لكل موقع أو خدمة تستخدمها، لكن نظرا لصعوبة تذكر جميع كلمات السر يقوم بعضنا باستخدام حروف متتابعة على لوحة المفاتيح أو مجموعة أرقام أو تاريخ الميلاد أو رقم الهاتف ككلمة سر للحسابات المختلفة، مما يجعله يقع فريسة سهلة للاختراق وسرقة الهوية الرقمية. ولذلك كانت برامج إدارة كلمات المرور هي الحل الأفضل لهذه المشكلة.
مع تزايد استخدام شبكات الـ Wi-Fi في المنزل والعمل ومختلف الأماكن، أصبح من الشائع جدا أن يكون كلا من الهتاف المحمول والكمبيوتر الشخصي متصلين بنفس الشبكة، مما يتيح إمكانية ربط كلاهما بالآخر والحصول على عدد من المميزات المفيدة. دعونا نتعرف على كيفية القيام بذلك على كل من ويندوز ولينكس وMac.
أثارت أزمة شركة هواوي الحالية مع الولايات المتحدة الأمريكية الكثير من الجدل حول مصير أجهزة الهواتف الحالية التي تعمل بنظام أندرويد، وتفاقم إلى السطح العديد من الإشاعات والتحليلات التي تدعى أن الأجهزة الحالية ستصبح قطعة خردة وأن خدمات جوجل ستتوقف عن العمل على هذه الأجهزة. إلى جانب الأخبار المتداولة حول تطوير هواوي لنظام تشغيل جديد، مبنى على أندرويد أو لينكس، وتصاعد النقاشات حول ما إذا كان النظام الجديد سيكون قادرا على المنافسة في بحر يعج بالحيتان التي لا ترحم.
العالم الرقمي ليس مكانا مليئا بالورود يتصفح فيه المستخدمون الإنترنت بسلام، فالمخترقين والبرمجيات الخبيثة والفيروسات تتربص لهم بالمرصاد ساعين لهدف واحد، هو بيانات المستخدم. وطبقا لمدى معرفة المستخدم بهذه الأخطار تتعد الإجراءات التي يتخذها، وأحد أهم هذه الإجراءات هو حماية الحسابات الإلكترونية من الاختراق والذي تتعدد وسائله وأدواته.
من المنتظر إطلاق تحديث جديد لويندوز 10 يحمل الاسم "مايو 2019" خلال هذا الشهر، وذلك على عكس الجدول المعتاد للتحديثات الذي عودتنا عليه مايكروسوفت منذ إصدار ويندوز 10 والذي كان يعتمد إصدار تحديثين رئيسيين كل عام مرة في شهري أبريل وأكتوبر. وبينما كانت التحديثات السابقة تأتي بأسماء خاصة مثل "خريف المبدعين"، فإن التحديث الجديد سيحمل الاسم الرمزي 19H1، ويأتي التحديث الجديد بعدد من التحسينات على مستوي السرعة والميزات الحالية.
على مدار أعوام، قامت المشروعات مفتوحة المصدر بإنجاب المئات من البرامج المفيدة. فالعديد من التقنيات العظيمة التي نستخدمها الآن مثل أنظمة التشغيل لينكس وأندرويد، والبرامج المشهورة مثل فايرفوكس ومشغل الوسائط VLC، والبرمجيات المتقدمة مثل MongoDB وDocker، بل وحتى لغات البرمجة مثل Python قد ولدت من خلال التطوير مفتوح المصدر.
لا يخفي على الكثير حاليا أن البرمجيات مفتوحة المصدر تحمل العديد من الفوائد للأعمال والأنشطة التجارية التي تتطلع إلى جني ثمار الجهود التعاونية والمبتكرة والمجانية للعديد من المطورين حول العالم. فحتى الشركات الكبرى مثل Netflix وSalesforce وTwitter قد قامت بفتح مصدر برامجها للمطورين، حتى يستطيعوا القيام بعمليات الاختبار وتصحيح الأخطاء والتحسين. وفي الواقع، تعتمد 78% من الشركات الآن على برمجيات مفتوحة المصدر. إذن، بالاعتماد على البرمجيات الحرة يمكن للشركات الناشئة أن تستغل ميزاتها المختلفة لتحسين الأداء وتوسيع نطاق الأعمال. دعونا نستعرض الأسباب.
في الآونة الأخيرة ازدادت أهمية البرمجة وزاد الطلب على المبرمجين على مستوي العالم، إلى جانب ارتفاع رواتب المبرمجين وسهولة الحصول على وظيفة، تجد أنه من الجيد التفكير في تعلم البرمجة، سواء للعمل في هذا المجال، أو كهواية، أو لبدء مشروعك الخاص. فما يميز البرمجة عن العديد من المجالات هو سهولة البدء في تعلمها دون الحاجة لمؤهل معين أو متطلبات محددة، فمصادر تعلم البرمجة متاحة على الإنترنت، العديد منها مجاني وهناك دورات مدفوعة أيضا، كما ستجد المئات من المصادر باللغة العربية إذا كنت تواجه صعوبات مع اللغة الإنجليزية. إليك مجموعة من الأسباب المقنعة التي ستدفعك لتعلم البرمجة.
منذ خمسة سنوات تقريبا شاع في أوساط المستثمرين موجة كبيرة من الجدال حول جدوى البرمجيات مفتوحة المصدر كنموذج عمل، وفي ذلك الوقت كان النموذج الوحيد الناجح هو شركة ريد هات Red Hat، التي رأي كثير من المختصين أنه لن تكون هناك أي شركة أخري بنفس أهميتها في عالم المصادر المفتوحة، على الأقل حتى وقت قريب.