معلومات الكتاب:

عنوان الكتابمسلكيات
المؤلفإبراهيم عمر السكران
الناشردار الحضارة
سنة النشر2014
عدد الصفحات187
تاريخ القراءة2021-08-17
  • لقد ركّب الله في هذه الحياة أن (معالي الأمور) التي نص عليها القرآن، كالرسوخ في العلم، وإظهار الهدى ودين الحق على الدين كله، والتمكين في الأرض، وإصلاح الأمة، ونحوها من المطالب الكبرى لا تحصل للمرء وهو مستكملٌ راحته وطعامه وشرابه ونومه وأوقات استرخائه .. هذه حقيقة دلّ عليها الشرع وصرخت بها تجارب الحياة. ص6

  • معالي الأمور، والطموحات الكبرى، في العلم والتعليم والتأليف والإصلاح والتغيير والنهضة بالأمة؛ لا تكشف وجهها لك، حتى تمسح العرق عن جبينك بيدٍ ترتعش من العناء. ص7

  • أخبرنا عبد الله بن يحيى بن أبي كثير، قال: سمعت أبي يقول: «لا يستطاع العلم براحة الجسم» ص8

  • يقول ابن القيم: (الكمالات كلها لا تُنال إلا بحظ من المشقة، ولا يُعبر إليها إلا على جسر من التعب) ص9

  • يقول ابن تيمية: (قال إبراهيم الحربي: «أجمع عقلاء كل أمة على أن النعيم لا يُدرك بالنعيم»). ص10

  • قال ابن القيم في تأثر واضح بعبارة إبراهيم الحربي: (العقلاء قاطبة متفقون على استحسان إتعاب النفوس في تحصيل كمالاتها، وكل من كان أتعب في تحصيل ذلك؛ كان أحسن حالاً وأرفع قدرًا) ص11

  • قال ابن تيمية: (لذات الدنيا لا تُنال غالباً إلا بنوع من التعب) ص11

  • قال أبو العباس ابن تيمية: (فكثيراً ما يكثر الثواب على قدر المشقة والتعب، لا لأن التعب والمشقة مقصودٌ من العمل، ولكن لأن العمل مستلزم للمشقة والتعب، هذا في شرعنا الذي رُفِعت عنا فيه الآصار والأغلال، ولم يجعل علينا فيه حرج، ولا أريد بنا فيه العسر، وأما في شرع من قبلنا قد تكون المشقة مطلوبة منهم) ص16

  • ومن أعظم وسائل الدعوة اليوم التسلح بقدر أساس من الثقافة المعاصرة، فإن العلم الشرعي غذاء، والثقافة المعاصرة وعاء، والوعاء الجميل يفتح شهية المتلقي للغذاء النافع، وأكثر العلماء بعد السلف تأثيراً في قضايا المنهج هم العلماء المثقفون. ص28

  • تدريس العلم وسيلة من وسائل التعلم، فإذا قطع طالب العلم شوطاً في العلم، فيبدأ بتدريس من دونه، ويلاحظ كيف تتفتح له أغوار المسائل، ويتبين له فيها من التفاصيل والفروق والتدقيق في الصور والاستدلالات ما لم يتنبه له سابقاً. ص52

  • النهضة والتقدم والتطور والرقي في ميزان الأنبياء يختلف كثيراً عن الموازين المادية المعاصرة. ص64

  • قال النووي عن قول النبي : «الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه»: (لو قدرنا أن أحدنا قام في عبادة وهو يعاين ربه سبحانه وتعالى؛ لم يترك شيئاً مما يقدر عليه من الخضوع والخشوع وحسن السمت واجتماعه بظاهره وباطنه على الاعتناء بتتميمها على أحسن وجوهها إلا أتى به ..، وقد ندب أهل الحقائق إلى مجالسة الصالحين ليكون ذلك مانعاً من تلبسه بشيء من النقائص، احتراماً لهم واستحياءً منهم، فكيف بمن لا يزال الله تعالى مطلعاً عليه في سره وعلانيته؟!) ص90