معلومات الكتاب:

عنوان الكتابعمل القلب الفريضة الغائبة
المؤلفعبد الله صالح الكنهل
الناشركنوز إشبيليا
سنة النشر2014
عدد الصفحات125
تاريخ القراءة2022-02-03

  • يقول ابن رجب: فأفضل الناس من سلك طريق النبي صلى الله عليه وسلم وخواص أصحابه في الاقتصاد في العبادة البدنية، والاجتهاد في الأحوال القلبية، فإن سفر الآخرة يقطع بسير القلوب لا بسير الأبدان. الصفحة: 5

  • **واقع كثير من الناس تجاه المعاصي القلبية **يقول ابن تيمية: (وكثير من الناس لا يستحضر عند التوبة إلا بعض المتصفات بالفاحشة أو مقدماتها، أو بعض الظلم باللسان أو اليد، وقد يكون ما تركه من الأمور الذي يجب لله عليه في باطنه وظاهره من شعب الإيمان، وحقائقه أعظم ضررا عليه مما فعله من بعض الفواحش. فإن ما أمر الله به من حقائق الإيمان التي بها يصير العبد من المؤمنين حقا أعظم نفعا من ترك بعض الذنوب الظاهرة، كحب الله ورسوله، فإن هذا أعظم الحسنات الفعلية.) الصفحة: 15 كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: (وأعلم أن كثيرا من الناس يسبق إلى ذهنه من ذكر الذنوب: الزنا والسرقة ونحو ذلك، فيستعظم أن كريما يفعل ذلك. ولا يعلم هذا المسكين أن أكثر عقلاء بني آدم لا يسرقون، بل ولا يزنون، حتى في جاهليتهم وكفرهم… ولكن الذنوب تتنوع وهي كثيرة الشعب، كالتي من باب الضلال في الإيمان، والبدع التي هي من جنس العلو في الأرض بالفساد، والفخر والخيلاء والحسد والكبر والرياء، التي هي في الناس الذين هم متفقون على ترك الفواحش). وكذلك الذنوب التي هي ترك الواجبات: كالإخلاص والتوكل على الله، ورجاء رحمته، وخوف عذابه، والصبر على بلائه، والصبر على حكمه والتسليم لأمره، والجهاد، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونحوه). الصفحة: 19-20

  • **أعمال القلوب والإحسان **الإحسان: هو أعلى مراتب الدين، فهو: (لب الإيمان وروحه وكماله. وقد فسره التي لا في حديث جبريل المشهور بأنه «أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك». وفيه إشارة إلى أن الإحسان هو (كمال الحضور مع الله عز وجل، ومراقبته، الجامعة لخشيته ومحبته ومعرفته والإنابة إليه والإخلاص له، ولجميع مقامات الإيمان) وقد جاء في حديث أبي هريرة أنه لا قال في الإحسان: «أن تخشى الله كأنك تراه». وبناء على ذلك فالإحسان أساسه عمل قلبي يقوم على استحضار عظمة الله ومراقبته مما يوجب خشيته، والقيام بحقه. يقول ابن القيم: (الإحسان إذا باشر القلب منعه من المعاصي فإن من عبد الله كأنه يراه، لم يكن كذلك إلا لاستيلاء ذكره ومحبته وخوفه ورجائه على قلبه بحيث يصير كأنه يشاهده) الصفحة: 25

  • صلاح الجوارح بصلاح القلب ومن الناس من يجد في إقامة جوارحه على طاعة الله، وكفها عما حرم الله جهدا وثقلا، حتى إن بعضهم تحدثه نفسه بالاستقامة لكن ما إن يسلك طريقها حتى يرجع القهقري. ولو أتي هولاء البيوت من أبوابها، واجتهدوا مع العمل الظاهر في إصلاح قلوبهم، لهان عليهم سلوك سبيل الاستقامة، بل لوجدوا فيه اللذة والسعادة، وفي الحديث عن النبي ﷺ قال: «إنما الأعمال كالوعاء، إذا طاب أسفله، طاب أعلاه، وإذا فسد أسفله فسد أعلاه» الصفحة: 39

  • **القلب هو موضع نظر الله تعالى **يقول ابن القيم: (فتفاضل الأعمال عند الله بتفاضل ما في القلوب من الإيمان والإخلاص والمحبة وتوابعها، وهذا العمل الكامل هو الذي يكفر تكفيرا كاملا، والناقص بحسبه، وبهاتين القاعدتين تزول إشكالات كثيرة، وهما: تفاضل الأعمال بتفاضل ما في القلوب من حقائق الإيمان، وتكفير العمل للسيئات بحسب كماله ونقصانه) الصفحة: 41 ولما كان القلب هو موضع نظر الله عز وجل، كانت الخيرية عنده بحسب سلامة القلب واستقامته، يقول صلى الله عليه وسلم: «خير الناس ذو القلب المخموم واللسان الصادق؟» قيل: وما القلب المخموم؟ قال: «هو التقي النقي الذي لا إثم فيه ولا بلي ولا حسد». قيل: فمن على أثره؟ قال: «الذي يشنا الدنيا، ويحب الآخرة» وشاهد ذلك من القرآن قوله سبحانه وتعالى {إن أكرمكم عند الله أتقاكم} [الحجرات: ۱۳]۔ الصفحة: 43

  • الآفات القلبية سبب الخسران فنصوص القرآن تدل على أنه يجب على الإنسان أن يطهر قلبه تطهيرا كاملا من كل زغل وخبث وأن يعتني بطهارة قلبه أكثر مما يعتني بطهارة بدنه؛ لأن طهارة القلب عليها المدار، وبما تكون طهارة الأعمال الظاهرة. الصفحة: 48

  • صلاح القلب وحلاوة الإيمان وما يعيشه كثير من الناس اليوم من قلق وآلام نفسية، وفقدان للسعادة من أعظم أسبابه ضعف محبة الله، والتوكل عليه في نفوسهم. يقول ابن القيم رحمه الله: (فإنه لا نعيم للعبد ولا لذة ولا ابتهاج ولا كمال إلا بمعرفة الله ومحبته والطمأنينة بذكره، والفرح والابتهاج بقربه، والشوق إلى لقائه، فهذه جنته العاجلة، كما أنه لا نعيم في الآخرة ولا فوز إلا بجواره في دار النعيم في الجنة الآجلة). الصفحة: 52 ويقول ابن القيم: (ففي القلب شعث لا يعلمه إلا الإقبال على الله، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار إليه وفيه نيران حسرات لا يطفئها إلا الرضا بأمره وفيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه.. وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته والإنابة إليه ودوام ذكره، وصدق الإخلاص له، ولو أعطى الدنيا وما فيها، لم تسد تلك الفاقة منه أبدا). الصفحة: 54

  • إهمال القلب وسوء الخاتمة وليتفكر اللبيب في حاله لو نزل به مفجع أو أصابه مرض عضال، هل عنده من الإيمان واليقين ما يعينه على الرضا أو الصبر، فإن سلم من ذلك فلن يسلم من صرعة الموت ومعاناة سكرته، وقد كان من دعائه صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت». فاللهم احفظ علينا إيماننا، واختم لنا بالحسني، وتولنا في الآخرة والأولى. الصفحة: 56

  • صلاح القلب وبركة العمل فاعلم أن العبد إنما يقطع منازل السير إلى الله بقلبه وهمته لا ببدنه، وأن التقوى في الحقيقة هي تقوى القلوب لا تقوى الجوارح. قال تعالى: (ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) [الحج: ۳۲] وقال تعالى: (لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم) [الحج: ۳۷] وقال النبي: «التقوى ههنا» وأشار إلى صدره. (فالكيس يقطع من المسافة، بصحة العزيمة، وعلو الهمة، وتجريد القصد، وصحة النية، مع العمل القليل أضعاف أضعاف ما يقطعه الفارغ عن ذلك مع التعب الكثير والسفر الشاق). الصفحة: 57

  • عرض الفتن على القلوب إن القلب هو المحل الذي تعرض عليه الفتن، وبحسب قبوله لها تعظم ظلمته، حتى يصل إلى أن لا يقبل الحق، ولا يعرف المعروف، ولا ينكر المنكر، بل يتبع هواه بغير هدى من الله. وهذا حال كثير ممن وقع في الفتن وأشربها في قلبه، ولذا قل من يرجع عنها حتى يخوض غمارها، ويتلطخ بأقذارها، فإذا ولت مدبرة استبان الصبح لكل ذي عينين، ولو أن هؤلاء المفتونين استناروا بالوحي من الكتاب والسنة، وما كان عليه سلف الأمة في فهمهما، ورجعوا إلى أهل العلم، لأنكرت قلوبهم الفتن من أولها، وسلموا من الولوغ فيها، لكنه الهوى المتبع، وإعجاب كل ذي رأي برأيه. الصفحة: 62-63

  • الارتباط بين الظاهر والباطن والناس في هذا بين إفراط وتفریط، وقد أورد ابن القيم قول بعض السلف: (ما أمر الله تعالى بأمر إلا وللشيطان فيه نزغتان: إما إلى تفريط أو تقصير، وإما غلو أو مجاوزة، ولا يبالي بأيهما ظفر). ثم ذكر أمثلة على ذلك من واقع الناس، ومنها قوله: (وقصر بقوم أهملوا أعمال القلوب، ولم يلتفتوا إليها، وعدوها فضلا، أو فضولا. وتجاوز بآخرين حتى قصروا نظرهم وعملهم عليها، ولم يتلفتوا إلى كثير من أعمال الجوارح، وقالوا: العارف لا يسقط وارده لورده). الصفحة: 72

  • نبذة في أسباب صلاح القلب لابد للانتفاع والعمل بأسباب صلاح القلب من أمرين: (۱) علو الهمة وصدق العزيمة على تزكية النفس وإصلاح القلب (وصاحب الهمة العالية أمانيه حائمة حول العلم والإيمان والعمل الذي يقربه إلى الله ويدينه من جواره)، (ومثل القلب مثل الطائر، كلما علا، بعد عن الآفات، وكلما نزل، احتوشته الآفات) ومما يعين على علو الهمة إعلاء القدوة بصحبة أهل القلوب الربانية، وحضور مجالسهم، فإن عز وجودهم، فليصحبهم في كتب السير، ففي سيرة نبينا محمد ﷺ وأصحابه وسلف الأمة وصالحيها عبرة، لكل مدكر، ومنارا لكل طالب أسوة. (۲) توطين النفس على الخروج عن العوائد الصادة عن عن سبيل الهدي، وذلك أن الإنسان قد يكون اعتاد في يومه وليلته على أعمال ومخالطات وقضاء أوقات فيما لا ينفع، أو فيما يصد عما هو أنفع ومفارقة المألوف من أشق الأشياء على النفس. يقول ابن القيم بعد أن ذكر أسباب الفلاح: (لا يغتر العبد بأن مجرد علمه بما ذكر كاف في حصول المقصود، بل لا بد أن يضيف إليه بذل الجهد في العمل، واستفراغ الوسع والطاقة في ذلك، وملاك ذلك الخروج عن العوائد؛ فإنها أعداء الكمال والفلاح، ويستعين على ذلك بالهروب من مظان الفتنة، والبعد عنها ما أمكنه) الصفحة: 79-80

  • أهل القرآن وأهل القرآن هم العالمون به العاملون بما فيه وإن لم يحفظوه عن ظهر قلب، وأما من حفظه ولم يفهمه ولم يعمل بما فيه، فليس من أهله وإن أقام حروفه إقامة السهم. الصفحة: 86-87

  • لا سبيل إلى حصول اليقين إلا من القرآن يقول ابن القيم: (فإن القلب لا يطمئن إلا بالإيمان واليقين ولا سبيل إلى حصول الإيمان واليقين إلا من القرآن فإن سكون القلب وطمأنينته من يقينه، واضطرابه وقلقه من شكه، والقرآن هو المحصل لليقين الدافع للشكوك والظنون والأوهام، فلا تطمئن قلوب المؤمنين إلا به). الصفحة: 87

  • لا يتم الانتفاع بالقرآن إلا مع التدبر يقول ابن القيم: (إذا أردت الانتفاع بالقرآن فاجمع قلبك عند تلاوته، وألق سمعك، واحضر حضور من يخاطبه به من تكلم سبحانه منه إليه فإذا حصل المؤثر وهو القرآن، والمحل القابل وهو القلب الحي، ووجد الشرط وهو الإصغاء، وانتفى المانع وهو اشتغال القلب وذهوله عن معنى الخطاب وانصرافه عنه إلى شيء آخر، حصل الأثر وهو الانتفاع بالقرآن والتذكر) الصفحة: 88

  • **سبب المحبة دوام الذكر **يقول ابن القيم: (وقد جعل الله لكل شيء سببا، وجعل سبب المحبة دوام الذكر، فمن أراد محبة الله عز وجل فليلهج بذكره .. وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يقول: الذكر للقلب مثل الماء للسمك، فكيف حال السمك إذا فارق الماء؟… والذكر قوت القلوب والروح فإذا فقده العبد صار بمنزلة الجسم إذا حيل بينه وبين قوته، وحضرت شيخ الإسلام ابن تيمية مرة صلي الفجر، ثم جلس يذكر الله تعالى إلى قريب من انتصاف النهار، ثم التفت إلي، وقال: هذه غدوتي، ولو لم أتغد هذا الغداء لسقطت قوتي. ويقول: (إذا حملت القلب هموم الدنيا وأثقالها، وتعاونت بأوراده التي هي قوته وحياته، كنت كالمسافر الذي يحمل دابته فوق طاقتها ولا يوفيها علفها، فما أسرع أن تقف به). الصفحة: 90

  • **التحذير من اﻷوراد المخترعة **وليحذر المسلم من الأوراد المخترعة، فكثير منها لا يخلو من مخالفة للشريعة، ولو سلمت فالتزام ما لم يرد؛ وما يتضمنه ذلك من تفضيله على الوارد، مسلك غير محمود العاقبة، وفيه فتح الباب البدعة على مصراعيه، فعليك بالاتباع، واحذر الابتداع، ففيما صح من سنة إمام المتقين، وقدوة الذاكرين غنية وعصمة. وأفضل الذكر ما تواطأ عليه القلب واللسان، وإنما كان ذكر القلب وحده أفضل من ذكر اللسان وحده؛ لأن ذكر القلب يثمر المعرفة، ويهيج المحبة ويثير الحياء، ويبعث على المخافة، ويدعو إلى المراقبة، ويردع على التقصير في الطاعات، والتهاون في المعاصي والسيئات، وذكر اللسان وحده لا يوجب شيئا من تلك الأثمار، وإن أثمر شيئا منها فثمرة ضعيفة. الصفحة: 91

  • يقول ابن تيمية: (كثير من طلبة العلم ليس مقصودهم به إلا تحصیل رئاسة أو مال، ولكل امرئ ما نوى، وأما أهل العلم والدين والذين هم أهله، فهو مقصود عندهم لمفنعته لهم وحاجتهم إليه في الدنيا والآخرة.. ولهذا تجد أهل الانتفاع به يزكون به نفوسهم، ويقصدون فيه اتباع الحق لا اتباع الهوى، ويسلكون فيه سبيل أهل العدل والإنصاف، ويحبونه، ويتلذذون به، ويحبون كثرته وكثرة أهله، وتنبعث هممهم على العمل به، وبموجبه ومقتضاه). ومن صفة العالم فيما بينه وبين الله عز وجل أن يكون الله شاكرا وله ذاكرا، دائم الذكر بحلاوة حب المذكور، منعم قلبه بمناجاة الرحمن، يعد نفسه شدة اجتهاده خاطئا مذنبا، ومع الدؤوب على حسن العمل مقصرا، لجأ إلى الله عز وجل فقوي ظهره، ووثق بالله فلم يخف غيره، مستغن بالله عن كل شيء، ومفتقر إلى الله في كل شيء، أنسه بالله وحده، ووحشته ممن يشغله عن ربه، إن ازداد علما خاف توكيد الحجة، مشفق على ما مضى من صالح عمله أن لا يقبل منه، همه في تلاوة كلام الله، الفهم عن مولاه، وفي سنن الرسول صلى الله عليه وسلم الفقه؛ لئلا يضيع ما أمر به، متأدب بالقرآن والسنة، لا ينافس أهل الدنيا في عزها، ولا يجزع من ذلها، يمشي على الأرض هونا بالسكينة والوقار، ومشتغل قلبه بالفهم والاعتبار، إن فرغ قلبه عن ذكر الله فمصيبة عنده عظيمة، وإن أطاع الله عز وجل بغير حضور فهم فخسران عنده مبين… قال الله عز وجل: {قُلۡ ءَامِنُوا۟ بِهِۦۤ أَوۡ لَا تُؤۡمِنُوۤا۟ۚ إِنَّ ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡعِلۡمَ مِن قَبۡلِهِۦۤ إِذَا یُتۡلَىٰ عَلَیۡهِمۡ یَخِرُّونَ لِلۡأَذۡقَانِ سُجَّدا} [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ: ١٠٧] الصفحة: 93-94

  • خير من ينتفع بسيرته وخير من ينتفع بسيرته بعد الانبیاء، صحابة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فإنهم الجيل الفريد، الذي رباه النبي على عينه، ثم سير الصالحين والعلماء الربانيين الذين ساروا على نهج السلف في العلم والعمل ففي أخبار أولئك القوم نماذج تحتذي، في التعلم والتعبد، والزهد والورع، والإخلاص والخشية، والتوكل والإنابة، والاستقامة والاتباع، والجهاد وبذل المهج والأموال في سبيل الله. وتلك الأخبار تشحذ الهمم الكليلة، وتقوي العزائم الفاترة وتعلو بمطالعتها القدوة وتنقشع عن القلب الغمة، فيبصر میدان السباق وقد سار فيه الانبياء والصديقون والشهداء والصالحون، فتزول وحشة التفرد عن أبناء الزمان، ما دام الرفقة أولئك، وحسن أولئك رفيقا. الصفحة: 97

  • وَلَا تَتَّبِعُوا۟ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن سَبِیلِهِ {وَأَنَّ هَـٰذَا صِرَ ٰ⁠طِی مُسۡتَقِیمࣰا فَٱتَّبِعُوهُۖ وَلَا تَتَّبِعُوا۟ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن سَبِیلِهِۦۚ ذَ ٰ⁠لِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ} [سُورَةُ الأَنۡعَامِ: ١٥٣] قال مجاهد: السبل: البدع والشبهات الصفحة: 102