<?xml version="1.0" encoding="utf-8" standalone="yes"?><rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"><channel><title>تدوينات on يوسف شعبان الصغير</title><link>https://yshalsager.com/ar/categories/%D8%AA%D8%AF%D9%88%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%AA/</link><description>Recent content in تدوينات on يوسف شعبان الصغير</description><generator>Hugo</generator><language>ar-EG</language><copyright>جميع الحقوق محفوطة © 2013-2026 yshalsager.</copyright><lastBuildDate>Thu, 16 Jul 2026 22:37:32 +0300</lastBuildDate><atom:link href="https://yshalsager.com/ar/categories/%D8%AA%D8%AF%D9%88%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%AA/index.xml" rel="self" type="application/rss+xml"/><item><title>حول المدونات وفكرة الحديقة الرقمية ومشاركة العلم النافع</title><link>https://yshalsager.com/ar/posts/blogs-digital-gardens-and-sharing-knowledge/</link><pubDate>Sun, 28 Aug 2022 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://yshalsager.com/ar/posts/blogs-digital-gardens-and-sharing-knowledge/</guid><description>&lt;h2 id="مقدمة">مقدمة&lt;/h2>
&lt;p>إذا كنت تستخدم الإنترنت منذ زمن طويل فلا بد أنك قد لاحظت التغير الكبير الحاصل من بداية انتشار اﻹنترنت حتى أيامنا هذه، والتغيير الذي أقصده هنا هو التغير في طبيعة المحتوى وشكله. دعني أوضح أكثر، غالب المحتوى اﻷكثر ظهورا حاليا على الإنترنت هو المحتوى المدعوم بالإعلانات، أو المواقع الكبرى، أو مزارع المحتوى. لكن أين ذهب المحتوى الشخصي الذي يكتبه اﻷشخاص بأنفسهم ولأنفسهم ثم لغيرهم؟&lt;/p>
&lt;p>لا شك أن المدونات كانت ولا زالت أحد أماكن مشاركة الكتابات الشخصية مع من يهتم بنفس اﻷمور أو لمجرد الفضفضة أو التوثيق، على الرغم من أنها هذه اﻷيام أقل انتشارًا مما سبق، ولعلي أفرد تدوينة خاصة بالمدونات الشخصية وإلى هذا الحين أدعوكم لقراءة تدوينة المهندس محمد هاني المميزة &lt;a
 href="https://mhsabbagh.com/2021/07/everyone-should-have-a-blog/"
 
 target="_blank" rel="noopener noreferrer">هنا&lt;/a>.&lt;/p></description></item><item><title>10 نصائح حول القراءة من خبرتي المحدودة</title><link>https://yshalsager.com/ar/posts/10-reading-advices-from-my-experience/</link><pubDate>Thu, 21 Jul 2022 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://yshalsager.com/ar/posts/10-reading-advices-from-my-experience/</guid><description>&lt;h2 id="مقدمة">مقدمة&lt;/h2>
&lt;p>القراءة ضرورة وليست ترفيها في زماننا، ففوائدها لا تحصر في كلمات قليلة، ومن لا يقرأ ما ينفعه يحرم نفسه من الخير الكثير والعلم النافع والخبرة الحياتية. وانطلاقا من محاولاتي المستمرة في تحسين عملية القراءة ودون أن أطيل في مقدمات أشارك معكم 10 نصائح قرائية ستفيدكم مهما كان مستواكم القرائي.&lt;/p>
&lt;h2 id="أدومها-وإن-قل">أدومها وإن قل&lt;/h2>
&lt;ul>
&lt;li>
&lt;p>&lt;strong>واظب على أقل القليل&lt;/strong> من القراءة يوميا ولو 5 صفحات فقط. لا تحتقر صغر الرَّقْم، فالمداومة اليومية تصنع المستحيل.&lt;/p></description></item><item><title>رسائل من القلب إلى طلاب الثانوية اﻷزهرية والعامة</title><link>https://yshalsager.com/ar/posts/a-message-from-heart-to-thanwya-students/</link><pubDate>Wed, 16 Mar 2022 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://yshalsager.com/ar/posts/a-message-from-heart-to-thanwya-students/</guid><description>&lt;h2 id="مقدمة">مقدمة&lt;/h2>
&lt;p>في مثل هذا التوقيت من كل عام، يكون قد مر بعض الوقت على أجازة نصف العام بالنسبة لطلاب الثانوية الأزهرية والعامة في مصر، ويبدأ الضغط بالتزايد نتيجة لتراكم الدروس واقتراب وقت الامتحانات وربط اﻷحزمة في الدروس الخصوصية وبدء موسم المراجعات والاختبارات الشاملة. ووسط كل هذه الفوضى يجد الطلاب أنفسهم في دوامة من الهم والقلق، والتي قد تؤدي بالبعض منهم إلى تأجيل بعض المواد أو تقسيم السنة، وربما الدخول في حالة نفسية سيئة أو لا قدر الله بداية حالة اكتئاب. وفي توقيت كتابتي لهذه السطور يكون قد مضى على مروري بهذه التجربة اﻷليمة 5 سنوات تقريبا، وانطلاقا من كوني كنت في نفس هذا الوضع في يوم ما، دعوني أخبركم ببعض الأمور التي تمنيت أن أسمعها وأعرفها وقتها.&lt;/p></description></item></channel></rss>